- الإعلانات -

5 تهديدات لفيس بوك بعد فضيحة كامبريدج أناليتيكا

0 167

يقترب الأسبوع الأكثر دراماتيكية في تاريخ فيس بوك من نهايته مع عدم وجود حل يلوح في الأفق للشبكة الاجتماعية، حيث انخفض سهمها لأكثر من 13% منذ فضحية كامبريدج أناليتيكا وسرقة بيانات 50 مليون مستخدم وتشويه سمعة الشبكة بعدم قدرتها على حماية مستخدميها.

وبسبب هذه الفضيحة تواجه فيس بوك أكبر 5 تحديات، نستعرضها فيما يلي، بحسب ما ورد في موقع “ذا راب”، أمس السبت،

1- خطوة “حذف فيس بوك”
على الرغم من أن رؤية الرئيس التنفيذي السابق لتويتر بأنها ليست الخطوة الأكبر، بل مجرد البداية، إلا أن تأثيرها مدوي، فقد تضامن أول مستثمر في فيس بوك روجر ماكنامي مع الحملة قائلاً “هل تعتقد فيس بوك أنها ستستحوذ على مستخدميها للأبد؟” وقال مؤسس واتس آب المملوك لفيس بوك نفسها “آن الآوان لحذف فيس بوك، بالإضافة إلى حذف إيلون ماسك لصفحات شركاته تيسلا وسبيس إكس من الشبكة.

2- المعلنين
العديد من الشركات تعيد تفكيرها حالياً في علاقاتها واتفاقياتها مع فيس بوك، فشركات سونوس وبنك كوميرز وموزيلا قررت سحب أعمالها مع الشبكة، فهي ترى أن كل ما تملكه فيس بوك عملائها البالغ عددهم 2 مليار مستخدم، فإن لم يثقوا فيها، لن يشتروا ما أي شيء يتعلق بها.

3- وول ستريت
هذا هو، بالطبع، الخطر الأكبر، مستثمري وول ستريت، الواجهة الرئيسية للسوق الأمريكية، فمع تهديد قاعدة المستخدمين المتناقصة ومغادرة المعلنين يلتفت انتباه المستثمرين، وعليه انخفضت أسهم فيس بوك الأسبوع الماضي لأقل من 160 دولار للسهم الواحد، وفقدت فيس بوك 60 مليار دولار من قيمتها السوقية، بالإضافة إلى أن وول ستريت قد تواصل معاقبة الشبكة على تسريب بيانات مستخدميها.

4- الحكومة
تستدعي اللجنة الفيدرالية للتجارة والطاقة مارك زوكربيرغ للإدلاء بشهادته وفتح تحقيق لمعرفة ما إذا كانت التسريبات تنتهك اتفاقية فيس بوك مع اللجنة حول مشاركة معلومات المستخدمين بطرق لم يوافقوا عليها.

5- فيس بوك نفسها
تحتاج الشبكة معرفة حماية مستخدميها ونفسها بدلاً من ضياع الوقت وجعله أكثر سوءاً.

يقول كبير المسؤولين الفنيين في شركة التسويق الرقمي بلتزميتريكس دينيس يو “كامبريدج أناليتيكا وكالة علاقات عامة تتظاهر بأنها شركة تحليل بيانات متطورة، لكنها لا تملك التكنولوجيا للقيام بما تدعي، استخدمت بشكل غير شرعي معلومات مستخدمين لإعداد تحليلات عن الناخبين الأمريكيين لصالح الحملة الانتخابية لترامب في 2016، لكن الشركة، بحسب يو، تسخر فقط نفس الأدوات المتاحة لأي شخص آخر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

No announcement available or all announcement expired.