وأشار موقع “ميليتري تايمز” الأميركي، المختص في شؤون الدفاع، الثلاثاء، إلى أن المناورات الروسية المرتقبة تعد أكبر استعراض للقوة تشهده البلاد منذ حوالي 40 عاما.

وأوضح شويغو أن التدريبات العسكرية، المقرر إجراؤها الشهر المقبل، ستستمر خمسة أيام، مضيفا أنها ستكون الأكبر منذ المناورات العسكرية السوفيتية الضخمة عام 1981.

وأعلن المتحدث باسم الكرملين، دبميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن سيحضر على الأرجح المناورات الضخمة، التي ستشارك فيها وحدات عسكرية من الصين ومنغوليا.

وفى حديثه مع كبار القادة العسكريين الروس، قال شويغو إن وحدات الجيش والقوات الجوية والبحرية ستشارك في التدريبات التي ستجرى في أقصى شرقي البلاد وسيبيريا.

وهبطت طائرات حربية صينية، الاثنين، في قاعدة جوية روسية في منطقة تشيليابينسك في جبال الأورال، وذلك ضمن تدريبات عسكرية صغيرة منفصلة انطلقت قبل أيام تحت رعاية منظمة شانغهاى للتعاون.

وتعد هذه المنظمة مجموعة أمنية تهيمن عليها موسكو وبكين، تضم كلا من الصين وكازاخستان وقيرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان، تأسست في 15 يونيو 2001.

ووسع الجيش الروسي في الآونة الأخيرة نطاق مناوراته العسكرية وسط توترات متكررة مع الغرب، كما توسعت علاقات موسكو العسكرية مع بكين، في ظل التوتر المستمر مع الولايات المتحدة على وجه التحديد.

وأجرت موسكو وبكين سلسلة من المناورات العسكرية المشتركة، بما في ذلك تدريبات في بحر الصين الجنوبي ومناورات بحرية في دول البلطيق الصيف الماضي.

وصاغت الصين وروسيا ما وصفه مسؤولون في البلدين بـ”شراكة استراتيجية”، معبرين عن معارضتهم المشتركة لعالم “أحادي القطب”، وهو المصطلح الذي يستخدمونه لوصف هيمنة الولايات المتحدة.