- الإعلانات -

واشنطن وباريس ولندن تهدد النظام السوري بالرد في حال استخدم أسلحة كيميائية لاستعادة إدلب

واشنطن وباريس ولندن تهدد النظام السوري بالرد في حال استخدم أسلحة كيميائية لاستعادة إدلب

واشنطن وباريس ولندن تهدد النظام السوري بالرد في حال استخدم أسلحة كيميائية لاستعادة إدلب

0 277

حذرت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا نظام الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء من استخدام الأسلحة الكيميائية خلال هجماته لاستعادة السيطرة على محافظة إدلب قرب الحدود مع تركيا.

هددت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الثلاثاء بالرد في حال استخدم الرئيس السوري بشار الأسد الأسلحة الكيمائية في أي عملية يشنها لاستعادة السيطرة على محافظة إدلب.

وفي بيان مشترك، أعربت هذه القوى عن “قلقها الكبير” تجاه هجوم عسكري في إدلب والأزمة الإنسانية التي ستنتج عنه.

وقالت الدول الثلاث في البيان “إننا نؤكد أيضا على قلقنا من احتمال استخدام آخر وغير قانوني للأسلحة الكيمائية”. وتابعت “نبقى مصممين على التحرك في حال استخدم نظام الأسد الأسلحة الكيمائية مرة أخرى”.

وأصدرت القوى الكبرى الثلاث في مجلس الأمن الدولي هذا البيان بمناسبة مرور خمس سنوات على هجوم بغاز السارين في الغوطة الشرقية قرب دمشق أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص.

وأدى ذلك الهجوم الذي حمل الغرب قوات الأسد مسؤوليته إلى اتفاق أمريكي روسي تتخلص سوريا بموجبه من مخزونها من الأسلحة الكيميائية ووسائل إنتاج هذه المواد القاتلة.

وأوضحت الدول الثلاث في البيان “موقفنا من استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيمائية لم يتغير”. وأضافت “كما عرضنا سابقا، فإننا سنرد بالشكل المناسب على أي استخدام آخر للأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري، والذي كانت له عواقب إنسانية مدمرة على السوريين”.

وشنت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في نيسان/أبريل الماضي غارات جوية على أهداف في سوريا ردا على هجوم بالأسلحة الكيميائية في بلدة دوما أسفر عن عدد كبير من الضحايا.

واستهدفت الهجمات التي استغرقت ليلة واحدة ثلاثة مواقع في سوريا، وسط تحذيرات روسية بأن أي تدخل عسكري قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق.

وبعد سبع سنوات من الحرب، وضع الأسد نصب عينيه استعادة السيطرة على إدلب التي تقع على الحدود مع تركيا، وهي أكبر منطقة لا تزال في أيدي المعارضة المسلحة.

وتسيطر القوات الحكومية السورية على الطرف الجنوبي الشرقي من المحافظة التي يسكنها نحو 2,5 مليون شخص، أكثر من نصفهم من النازحين أو تم نقلهم بالحافلات إلى هناك بموجب اتفاقات الاستسلام.

ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن الدولي الوضع الإنساني في سوريا الأسبوع المقبل.

فرانس24/ أ ف ب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

No announcement available or all announcement expired.