- الإعلانات -

أفغانستان: مقتل مسلحين اثنين بعد هجوم عنيف قرب الحي الدبلوماسي

أفغانستان: مقتل مسلحين اثنين بعد هجوم عنيف قرب الحي الدبلوماسي

أفغانستان: مقتل مسلحين اثنين بعد هجوم عنيف قرب الحي الدبلوماسي

0 224

وضعت قوات الأمن الأفغانية حدا لهجوم استهدف الثلاثاء منطقة قريبة من الحي الدبلوماسي في العاصمة كابول، واستمر لأكثر من ست ساعات.

ووقع الهجوم بينما كان الرئيس أشرف غني يلقي كلمة بمناسبة عيد الأضحى.

أنهت قوات الأمن الأفغانية هجوما استمر أكثر من ست ساعات اليوم الثلاثاء في كابول ما أدى إلى مقتل مهاجمين اثنين، كما أفاد مصدر عسكري.

ووقع الهجوم فيما كان الرئيس الأفغاني أشرف غني يلقي كلمة بمناسبة عيد الأضحى.

وصرح الجنرال مراد علي مراد قائد حامية كابول خلال مؤتمر صحافي لدينا ستة جرحى بين مدنيين وعسكريين، فيما قتل المهاجمان“.وقال إن قذائف هاون أطلقت خلال الهجوم.

وأفادت الشرطة بأن المهاجمين استخدما الصواريخ التي سقط العديد منها على منطقتين على الأقل في كابول عند  الساعة التاسعة صباحا تقريبا.

وخلال القتال أطلقت طوافات عسكرية النار فوق مسجد في الحي القديم في كابول الثلاثاء وقال مسؤولون إن اشتباكات جرت بين قوات الأمن ومسلحين في العاصمة الأفغانية التي تعرضت لوابل من الصواريخ.

وكان متحدث باسم الداخلية أعلن في وقت سابق أن عدة صواريخ سقطت في ساعة مبكرة الثلاثاء قرب الحي الدبلوماسي في العاصمة كابول حيث جرت اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين في الحي القديم بالمدينة.

ولم تعرف بعد الجهة المسؤولة عن الهجوم الذي يأتي بعد أيام قليلة على عرض الرئيس الأفغاني أشرف غني على حركة طالبان وقف إطلاق النار لثلاثة أشهر.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش في وقت سابق إن “مجموعة من الإرهابيين سيطرت صباح اليوم على مبنى في ركا خانه وأطلقوا عدة صواريخ على كابول. أصيب شخصان فيما تشتبك قوات الأمن مع الإرهابيين”.

وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني قد كشف في ساعة متأخرة الأحد عن عرض للحكومة في خطاب بمناسبة عيد الاستقلال في ساعة قائلا إن قوات الأمن ستلتزم بالهدنة مطلع هذا الأسبوع،ولكن شرط أن تقوم طالبان بالمثل.

وقال غني إن مكتبه أزال جميع العقبات في طريق السلام مؤكدا أن الإعلان صدر عقب مشاورات أجراها مع علماء دين وأحزاب سياسية ومجموعات من المجتمع المدني.

واعتبر المحلل نزار سارماشار أن قرب الصواريخ من القصر الرئاسي أثناء خطبة غني تؤكد على العيوب الأمنية السافرة في العاصمة. وتابع لو سقط أحد الصواريخ على الساحة الخلفية للقصر..لكانت قتلت أو أصابت الرئيس.

ورحبت واشنطن وحلف شمال الأطلسي بعرض الهدنة بعد17  عاما من الحرب.

فرانس24/أ ف ب

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.