- الإعلانات -

قتلى وجرحى في هجوم انتحاري وسط عاصمة الصومال.. و”الشباب” تعلن مسؤوليتها

0 141

قتل أربعة أشخاص في هجوم انتحاري، اليوم السبت، استهدف فندقا قبالة القصر الرئاسي وسط العاصمة الصومالية مقديشو، حسبما أوردت “الأناضول” نقلا عن مصدر في الشرطة.

وفي تصريح للوكالة قال المصدر إن انتحاريا يقود سيارة مفخخة اصطدم بحائط فندق “إس واي إل” في حي “حمر ججب”، مشيرا أن الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل أربعة أشخاص بينهم الانتحاري.

وأعقب الاصطدام إطلاق نار كثيف من قبل حراس الفندق، بحسب المصدر الذي فضّل عدم نشر اسمه.

وأضاف المصدر أن السيارة التي كان يقودها الانتحاري، اجتازت بقوة نقطة تفتيش خلف الفندق الواقع على مقربة من القصر الرئاسي وسط مقديشو.

وبحسب مصادر صحفية، فإن مسلحين مجهولين اشتبكوا مع حراس النقطة الأمنية خلف الفندق، ما أدى إلى تسلل السيارة المفخخة التي استهدفت المبنى.

فيما أفاد موقع GarowOnline الإخباري (الذي مقره في منطقة بلاد البنط الذاتية الحكم شمالي الصومال) بأن التفجير الأول، الذي أعقبه تبادل لإطلاق النار بين المهاجمين وعناصر الحراسة، سبق وقوع انفجار سيارة مفخخة أخرى، بعد دقائق عدة، قرب بوابة الفندق.

وأشار الموقع ذاته إلى أن 10 أشخاص على الأقل قتلوا جراء الهجوم المزدوج، إضافة إلى سقوط أعداد كبيرة من المصابين، مضيفا أن ما لا يقل عن ثلاثة مسلحين قتلوا برصاص قوات الأمن، وفقا للسلطات.

وذكر الموقع أن خمسة مسلحين شاركوا في الهجوم، هم سائقا السيارتين المفخختين وثلاثة مقاتلين اشتبكوا مع حراس الفندق.

وتحيط بالفندق الذي تعرض للهجوم حراسة أمنية مشددة، وسبق أن استضاف مؤتمرا لوزراء خارجية للهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد)، ويرتاده مسؤولون حكوميون.

من جانبها، تبنت حركة “الشباب” الصومالية (المتصلة بتنظيم “القاعدة” المسؤولية عن الهجوم، في بيان نشرته على موقع “صومال ميميو” التابع عليها.

ويأتي هجوم اليوم، بعد أسبوع من هجوم مماثل استهدف مقر وزارة الأمن القومي، السبت الماضي، وراح ضحيته قرابة 11 شخصًا بينهم موظفون حكوميون.

المصدر: الأناضول + GaroweOnline

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.